Saturday, January 26, 2019

سورة الأنفال ( الآية ٢٤ )

نداء لطيف من رب كريم يتهادى مع الوحي جبريل للصادق الامين صلوات ربي وسلامه عليه سبحانك تتلطف عبادك وتكرمهم بدعوة منك لتكون دعوة تشريف منك ومن رسولك 
سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه ان تستسقوا بسقيا القرآن الكريم وهدي رسوله 
البديع لتحيا قلوبكم بهذه السقيا وتنعم وتنتعش فلا حياة للقلوب الا بهذا الفضل الكبير 
والكتاب المبين من لدن حكيم خبير فالقلوب لك مفضية والسر عندك كالعلانية 
وانت وحدك لاشريك لك تملك هذه القلوب وتقلبها كيف تشاء ولذلك كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك 
تتلاقى نبضات هذا الدعاء مع خفقان القلوب الخاشعة المشفقة الوجلة من التمحيص والابتلاء قال تعالى وليبتلي الله مافي قلوبكم وليمحص مافي صدوركم والله عليم بذات الصدور وهذا مايعتلي القلوب من الافات والعلل والاثم 
وعندما استجابوا لدعوة ربهم كما وصفهم العلي القدير 
قال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة 
فهو يعفو ويغفر لكل من ألم بالذنب ووقع به ثم تاب الى الله متابا من كبائر الاثم في العقيدة والنوايا وهذا ماذكره الحديث الاثم ماحاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس 
اما الفواحش فهو ماكانوا عليه في الجاهلية من شرب خمر وفاحشة الزنا والقمار 
ثم تابوا منه والاسلام يجب ماقبله والهجرة تجب ماقبلها والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة والحج يكون لعظائم الامور  
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لااله الا انت نستغفرك ونتوب اليك 
وانا نشهد انت انت الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق والسعة حق 
قنا عذابك يوم تبعث عبادك 
لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماهي الدعوة التي وجهها الله لعباده المؤمنين 
هي آيات القرآن الحكيم هدى ورحمة للمحسنين فاستجيبوا لها استجابة العبد المنيب الاواه الشكور المثاب من خالقه العظيم المالك لهذا القلب فإذا استجاب لهذا الود الفريد 
ثبته الله على الهدى وبعثه في ظله يوم لاظل الا ظله وان أعرض واستكبر فمقتضى عدله ان يزيغه ويعذبه بالكفر والشرك والنفاق في الحياة الدنيا ويوم القيامة في العذاب الاليم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)[الأنفال  آية: 24]

[التفسير الميسر]
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ  (24)) 
يا أيها الذين صدَّقوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق, ففي الاستجابة إصلاح حياتكم في الدنيا والآخرة, واعلموا -أيها المؤمنون- أن الله تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء, والقادر على أن يحول بين الإنسان وما يشتهيه قلبه, فهو سبحانه الذي ينبغي أن يستجاب له إذا دعاكم; إذ بيده ملكوت كل شيء, واعلموا أنكم تُجمعون ليوم لا ريب فيه, فيجازي كلا بما يستحق.

[بواسطة تطبيق القرآن العظيم]


Sent from my iPhone

أهمية الصلاة ( منقول )

مبروك لبنت الوطن 
أعطوكي رخصة للسواقة الف مبروك.
طب من أعطاكي رخصة نزع الحجاب . 
ﺑﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ..
ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﺿﺮﺗﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ..
ﻟﻤﻠﻢ ﺃﻏﺮﺍﺿﻪ.. ﺛﻢ ﺍﺗﺠﻪ
ﺇﻟﻰ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻠﺲ
ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺭﻓﻊ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ..
ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺴﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ..
ﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻄﻼﺏ ..
ﺑﻨﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﻪ ﺷﺮﻉ..
" ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺑﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻲ ..
ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺑﻴﻦ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺃﻗﺼﺪ ﻋﺘﺎﺑﻜﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺄﻗﻮﻝ ..
ﻓﻘﻂ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ
ﺭﺃﺳﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﺟﻮﺍﺑﺎً ..
ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻀﻰ ..
ﻭﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ
ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .....
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﻟﻘﺎﺋﻲ ﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻲ ﺃﻋﺘﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﺆﺷﺮ ﻟﻲ ﻛﻲ ﻳﺼﻠﻲ ..
ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ
ﻭﻳﺼﻠﻮﻥ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ..
ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ..
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻌﻬﻢ ..
ﻓﻤﺎﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻵﻥ ..؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﺭﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ؟
ﺃﺑﺪﺃ ﻣﺤﺎﺿﺮﺗﻲ ﻭﺃﻧﻬﻴﻬﺎ ..
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺪﻩ !..
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻀﻰ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ .. 
ﺃﻟﺴﺘﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻛﺬﻟﻚ .. ؟
ﺃﻫﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻋﻨﻜﻢ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ ..؟
ﺛﻢ ﺃﻳﻀﺎً ..
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻳﻠﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ
ﺣﺠﺎﺏ ﻧﺴﺎﺋﻜﻢ ..
ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺭﺃﻳﺖ
ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﺗﻌﺪﻝ ﻣﻦ ﺣﺠﺎﺑﻬا..
ﻓﻈﻬﺮ ﻛﺮﺕ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ
ﺣﺠﺎﺑﻬﺎ !..
ﻟﻤﺎﺫﺍ .. ﻭﻛﻴﻒ ..؟
ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﻳﺘﺒﺎﻫﻴﻦ ﺑﺤﺠﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .. ؟
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺨﺒﺮﻭﻧﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺮﺗﺪﻳﻨﻪ
ﻟﻠﺴﺘﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺸﺎﻡ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻣﺪﻋﺎﺓ
ﻟﻠﺘﻔﺎﺧﺮ ﺑﻴﻨﻜﻢ !..
ﺃﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻔﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻨﺎ ..
ﺃﻡ ﺃﻧﻜﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻮﻥ .. ؟
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﺼﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺷﻲﺀ ..
ﻓﻘﻂ ﺃﺭﺟﻮﻛﻢ ﺃﻓﻬﻤﻮﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ !..
ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻱ "!..
ﺃُﺳﺪﻟﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ ..
ﻓﻤﻦ ﺳﻴﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ .. ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ..
ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺎﻷﺫﻫﺎﻥ !!..
ﻧﺤﻦُ ﻻ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﺑﻌﺜﺔ
ﺇﻟﻲ ﺃﻣﺮﻳﮕﺎ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻛﻲ ﻧﺜﻘﻒ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ،
ﻧﺤﻦُ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .
ﺃﺭﺟﻮ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﻧﺮﺟﻮﺍ ﻗﺮﺍﺋﺘﻬﺎ
ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻧﻲ ﻭﺗﺄﻣﻞ ﻭﺩﻗﺔ.
ﻭﺻﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺮﺳﻠﻪ
ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﷺ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺻﺒﻴًﺎ.
ﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻠﻮﺍ ﻭﻟﻴﺪًﺍ ﻓﻲ ﻣﻬﺪﻩ ﻳﻘﻮﻝ: ( ﻭﺃﻭﺻﺎﻧﻲ
ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ !(
……
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻟﻤﺎ ﻧﻬﻰ ﺷﻌﻴﺐٌ ﷺ ﻗﻮﻣﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ " ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻳﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺃﺻﻼﺗﻚ ﺗﺄﻣﺮﻙ "....
ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺑﻢَ ﻳُﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻮﻥ؟
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻈِّﻤﻮﻥ؟ !
…….
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻳﺘﺮﻙ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢُ ﷺ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﻗﺎﺣﻠﺔ،
ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ :
" ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺫﺭﻳﺘﻲ ﺑﻮﺍﺩ ﻏﻴﺮ ﺫﻱ ﺯﺭﻉ ﻋﻨﺪ
ﺑﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ ﺭﺑﻨﺎ ﻟﻴﻘﻴﻤﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ !"
……
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﷺ ﻟﻤﻮﻋﺪٍ ﻻ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝُ ﻋﻈﻤﺘﻪ،
ﻓﻴﺘﻠﻘﻰ ﺃﻋﻈﻢَ ﺃﻣﺮﻳﻦ:
"ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺎ ﻓـ (ﺍﻋﺒﺪﻧﻲ .. ﻭﺃﻗﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ)
ﻟﺬﻛﺮﻱ !"
……
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻣﺎ ﺃﺟﻞَّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺣﻲ !
" ﻭﺃﻭﺣﻴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺃﺧﻴﻪ ﺃﻥ ﺗﺒﻮَّﺀﺍ ﻟﻘﻮﻣﻜﻤﺎ ﺑﻤﺼﺮ
ﺑﻴﻮﺗًﺎ ﻭﺍﺟﻌﻠﻮﺍ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﻗﺒﻠﺔً ﻭﺃﻗﻴﻤﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ !"
……
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﷺ ﻳﻀﺮﺏُ ﺃﻋﻨﺎﻕَ ﺧﻴﻠﻪ ﻭﺳﻮﻗَﻬﺎ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺷﻐﻠﺘﻪ
ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ "ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺍﺭﺕ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺏ !"
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ!
ﻣﺎ ﺣﺎﻟﻲ ﻭﺣﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ؟!
……
ﺍﻧﻬﺎﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻟﺰﻛﺮﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮ
ﻋﺘﻴّﺎ؟ !
"ﻓﻨﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢٌ ( ﻳﺼﻠﻲ) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ "
ﻗﺎﺋﻢٌ ﻳﺼﻠﻲ!
……
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻳُﺸﻐﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭُ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ؛ ﻓﻴﺪﻋﻮ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻋﺎﺀً ﻣﺮﻋﺒًﺎ !
"ﻣﻸ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ ﻭﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻧﺎﺭًﺍ ﻛﻤﺎ ﺷﻐﻠﻮﻧﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﺼﻼﺓ !"
……
ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﻣﺎ ﻗُﺮِﻧﺖ ﻋﺒﺎﺩﺓٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ
ﻛﺎﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﺮﻳﻨﺔ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ، ﻭﺍﻟﻨﺴﻚ،
ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ!
.. ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻭﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﻓﻊ ﻗﺪﺭﻩ ﻭﺃﺳﻌﺪﻩ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﻳﻦ ﻭﺣﺮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻭﺣﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ .. 
ﺁﻣﻴﻦ


Sent from my iPhone

سورة الأنفال ( الآية ٢٢،٢٣)

(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)[الأنفال  آية: 22]

[التفسير الميسر]
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ  (22)) 
إنَّ شر ما دبَّ على الأرض -مِنْ خَلْق الله- عند الله الصمُّ الذين انسدَّت آذانهم عن سماع الحق فلا يسمعون, البكم الذين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون, هؤلاء هم الذين لا يعقلون عن الله أمره ونهيه.

[بواسطة تطبيق القرآن العظيم]

(وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ)[الأنفال  آية: 23]

[التفسير الميسر]
( وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ  (23)) 
ولو علم الله في هؤلاء خيرًا لأسمعهم مواعظ القرآن وعبره حتى يعقلوا عن الله عز وجل حججه وبراهينه, ولكنه علم أنه لا خير فيهم وأنهم لا يؤمنون, ولو أسمعهم -على الفرض والتقدير- لتولَّوا عن الإيمان قصدًا وعنادًا بعد فهمهم له, وهم معرضون عنه, لا التفات لهم إلى الحق بوجه من الوجوه.

[بواسطة تطبيق القرآن العظيم]

كنا وما زلنا مع سورة الانفال المباركة بغزوة بدر الكبرى التي هي تفاؤل لكل من حزن على 
فراق البشرية لهذا الدين العظيم لكن هذه السورة أملت كل يائس وطمأنت كل مؤمن حزين 
وأن النصر آت ولو اعترض طريقه المنافقون وكأنها سنة الله في أرض الإبتلاء 
وقد شبههم القرآن الكريم ببهائم لهم سمع خاص بهم كسمع البهائم .التي لاتعقل 
فهي في حالة إضطراب مستمر واهتزاز عجيب كم ا وصفهم القرآن الكريم في آية كريمة 
ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى 
يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لاالى هؤلاء ولا الى هؤلاء 
ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا 
حالة مستعصية لاعلاج لها ان يكون العبد في حالة ذبذبة لايعرف ماذا يريد 
ولماذا لأنه أبكم لايقر بالحق لنفسه قال تعالى إنظر كيف كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ماكانوا يفترون 
ولماذا لأنهم لم يستعلموا عقولهم التي وهبها الله لهم لذلك وضحت لنا الاية ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم وكيف سيكون فيهم خيرا فقد أسمعهم الله ولكنهم أعرضوا عن الحق 
بمحض إرادتهم فقد شهد الله عليهم وأظهر سرهم وعلانيتهم وتجرؤهم على الحق وأهله 
ولذلك شهد القرآن الكريم عليهم في موطن آخر قال تعالى ام تحسب أنهم يسمعون أو يعقلون ان هم الا كالأنعام بل هم اضل سبيلا سورة الفرقان اية٤٤
فالحيوان ينتفع به أما هؤلاء فهم الفاسدون المفسدون في الارض 
اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولانا فيمن توليت 
كريم عفو تحب العفو فأعف عنا ياكريم واستأنف القلم بمداده ليعلن عن حقيقة كثيرا ماتغيب عن ذهننا ان القرآن الكريم عندما وضح وفصل وبين حقيقة هؤلاء 
ليرينا فضله علينا ونستشعر هذه النعم العظيمة التي أكرمنا بها من قلب موحد شاكر 
ولسان ذاكر وجوارح تمضي وتسارع في الخير فلا تعرف النعمة الا بنقيضها 
ومن عظمة وبديع النسق القرآني أنه لم يذكر اسم واحد من هؤلاء المنافقين والمجرمين 
يعلمنا الادب بقمته كيف نتجنب الفساد والمفسدين ونحن نرتل قوله تعالى 
ربنا لاتجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين 
وندع حساب البشر لرب العالمين وهذا مقتضى العبودية من العبد الاواه المنيب 
لرب السموات ورب الارض ورب العرش الكريم

اللهم اني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لايملكها الا انت


Sent from my iPhone

فضل سورة القدر ( منقول )

https://youtu.be/1ANlMXxZqds
اللهم بلغنا ليلة القدر  وبلغنا قيامها امين اللهم صلى وسلم وبار على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

أبلغ ماذكره فيها ان في هذه الليلة من سلامها وأمنها انه تنزل مقادير الخير فقط لهذا العام وأدركت ان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال للسيدة عائشة رضي الله عنها 
وأرضاها اذا كانت ليلة القدر 
قولي اللهم انك كريم عفو تحب العفو فأعف عنا 
حقيقة دعاء يحمل بين طياته 
الحياء من الله وكرمه 
ثم الطمع في كرمه ان يبدل سيئاتنا حسنات وان يعفو عن 
جهلنا وسفهنا وضعفنا 
ومالنا الا العفو أمام فضل الله وإحسانه


سوره الأنفال الآيه ٢١



( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ  (21)) 
ولا تكونوا أيها المؤمنون في مخالفة الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم كالمشركين والمنافقين الذين إذا سمعوا كتاب الله يتلى عليهم قالوا: سمعنا بآذاننا, وهم في الحقيقة لا يتدبرون ما سمعوا, ولا يفكرون فيه.

[بواسطة تطبيق القرآن العظيم]

خير مااستهل به حديثي قوله تعالى قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار 
والافئدة قليلا ماتشكرون 
إنها شهادة الله على عباده ان زودهم الله بأكرم الحواس التي هي كانت مناط تكريمه 
وفي نفس الوقت مناط ابتلاؤه قال تعالى هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئاً
مذكورا ؟؟؟!! إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا

والسور في القران الكريم يكمن الاعجاز فيها أنها توضح لنا ماشرعه الله لنا بأسلوب أعجز العرب وغيرهم ان يأتوا بمثله فما استطاعوا اليه سبيلا
وقد ركز القرآن الكريم على أهمية السمع والبصر والافئدة مفادها مناط التكليف 
قال تعالى ولا تقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا 
وهنيئاً لمن استعملهم كما يحب ربنا ويرضى 
ومما يلفت اليه الانتباه ان القرآن حفل كثيرا بأهمية السمع والبصر والافئدة فما تكاد سورةإلا تصور دورهم في حياة المرء في الدنيا والاخرة والمقام لايتسع لإحصائها 
لكن سبحان من أكرمنا بشكر الله على هذه النعم العظيمة فما من عبد يدعو الله بهذا الدعاء 
في الصباح والمساء اللهم ماأصبح بنا من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر 
لكن هذا شكر رواية علمنا إياها صلوات ربي وسلامه عليه لكن هناك شكر دراية يتعلق  بأن يستعمل العبد هذه النعم المتعلقة ببعضها من سمع وبصر وقلب 
قال تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد 
وكأن هذه النعم خلقت لتستمع وتنعم بتلاوة كتاب الله وتبصر من خلال منهجه القويم 
وشرعه العظيم ويزهر القلب بفقه كتاب الله المجيد ويثمر بكل خير ويسير معه هذا الخير 
حتى يرى مقعده من الجنة 
والقرآن الكريم له اسلوب المقابلة حتى يميز العبد الخير من الشر فقد ذكر القرآن الكريم ان هناك فئة من البشر لهم قلوب لايفقهون بها ولهم أعين لايبصرون بها ولهم آذان لايسمعون بها قال تعالى ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لايفقهون بها ولهم أعين 
لايبصرون بها ولهم آذان لايسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل سبيلا 
اما الفئة المقابلة لهؤلاء قال تعالى الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين 
هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب )سورة الزمر آية ١٨ 
كان هذه مقدمة سارع اليها مداد القلم لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لايسمعون رحماك ربي كريم عفو تحب العفو فأعف عنا

كنا وما زلنا مع سورة الانفال وسبحان الله الانفال هي الغنائم التي يغنمها المسلمون عبر جهادهم وكم غنمنا نحن من خير هذه السورة التي توضح لنا فضل الله على عباده المؤمنين وصلنا الى الفئة التي لاتسمع السماع الحقيقي قال تعالى ولا تكونوا كالذين قالوا 
سمعنا وهم لايسمعون 
هم يملكون حاسة السمع ويسمعون مايشتهون وقد ألفوا النعمة لسنين طويلة 
وحسبوا أنها لاتزول وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون
والقرآن يفسر بعضهم بعضا قال تعالى ألم تر أنا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا 
فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا 
لعلنا نتساءل لماذا أُرسل الشياطين على هؤلاء لنعلم ان لله الحجة البالغة عندما استعملوا 
أسماعهم لمزامير الشياطين ولغو الكلام وفحشه كنتيجة عادلة ان تتملكهم الشياطين 
وتوسوس لهم وكأنها أصبحت مأوى للشياطين تؤزهم أزا فحجبت عنهم سماع الحق 
ويسعفني مداد القلم ان يخط لي فكرة معاصرة ان كثيرا من المسلمين والمسلمات 
اوصيهم بسماع القرآن فيجيبون أننا لانستطيع سماع القرآن يصيبنا اما النوم او الصداع 
ونرى صدورهم ضيقة ونراهم يحبون سماع لغو الكلام والقصص الوهمية والقيل والقال
وأحاديث الناس والافلام وقد وصفهم القران الكريم 
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا 
أولئك لهم عذاب مهين 
🔶وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها 
كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم 🔶سورة لقمان اية ٦ و٧ 
هذه الايات نزلت في النضر بن الحارث الذي كان يسافر الى بلاد فارس ويأتي بقصص 
مثل ألف ليلة وليلة وغيرها وكان يتبع رسول الله في مجالسه وعندما ينتهي الحبيب من دعوة القوم الى التوحيد والاسلام ويتلو عليهم القرآن 
فيهمش عليه ويقول انا أحدثكم أحاديث أجمل وأفضل من أساطير محمد ويفتن الناس 
بقصصه البالية ويحيدهم عن الحق 
والتاريخ يعيد مجراه وقد فتن الناس اليوم بالاعلام وفرحوا به وانصرفوا عن كتاب الله 
حتى ان كثيرا من المسلمين يتابعون كل ماهب ودب من الاعلام 
ويمرون على مواقع ايمانية او برنامج القران العظيم او الادعية فلا يرونها ولا يشتاقون اليها وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا 
ولنعلم ان الاختبار الذي ينتظرنا في الدار الاخرة هو في كتاب الله وسنة رسول الله 
وماذا عملنا بهم من حيث الرواية والدراية والرعاية ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 
لنعلم ان الجزاء من جنس العمل قال تعالى وأمرت ان أتلو القران 
وإذا تعودت أسماعنا على سماع القران وتلاوته يزيدنا الله من فضله فيرشدنا 
الى درايته ويوفقنا الى رعايته اي تطبيقه ويحبنا ونحبه انه كلام الله تعالى البديع المجيد 
وهنيئاً لمن وفقه الله لهدي قرآنه الكريم تباركت ربي وتعاليت


Sent from my iPhone

Monday, January 7, 2019

سورة الأنفال ( آية 16)

(وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)[الأنفال  آية: 16]
[التفسير الميسر]
( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ  (16))
ومن يُوَلِّهم منكم ظهره وقت الزحف إلا منعطفًا لمكيدة الكفار أو منحازًا إلى جماعة المسلمين حاضري الحرب حيث كانوا, فقد استحق الغضب من الله, ومقامه جهنم, وبئس المصير والمنقلب.
[بواسطة تطبيق القرآن العظيم]
آية تحمل بين طياتها معان كثيرة وخاصة في لفظة زحفا أخذت بمجامع قلبي وعقلي
خطاب ونداء موجه للفئة المؤمنة من خالقها ومربيها ومعلمها الرفق والود والوئام
عندما وصفهم بالايمان ولسان الحال يقول انتم في أمان الله وضمانه وحرزه وكنفه ورعايته اي فرحة هذه عندما تعلمين أنك مع الايمان سيكون كل هذا
وان الله تقبل اسلامك وأعمالك فنادى على هذه الفئة ياأيها الذين آمنوا
وماذا بعد هذا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار
الاية تصف لنا جيش المؤمنين تقابل مع جيش الكافرين وقد جمعوا جموعهم
وزحفوا بكل مالديهم من عدة وعتاد لقتالكم فعليكم بالصبر والثبات
والقران الكريم يفسر بعضه بعضا ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا
وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله
الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن  الله ذو فضل على العالمين
وقد ترجمت لنا هذه الايات بمشهد قرآني واضح لكل من تدبر الايات الكريمة في ثبات
الفئة القليلة الصادقة الصابرة وسبحان الله التاريخ يعيد مجراه
كان عدد أهل بدر كعدد جيش طالوت وقد ابتدره آنذاك نبي الله داود عليه الصلاة والسلام
وكان النصر المؤزر من الله تعالى
وهنا في غزوة بدر كان بدرها سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه وأيده الله بنصره
وبالمؤمنين قال تعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين
ومسك الختام في لفظة زحفا كان لها وقعا رائعا في أعماقي لأنها قادتني إلى
مفاد خطير الا وهو كيف تزحف في عصرنا هذا فتن عظيمة كقطع الليل المظلم تجعل الحليم حيران وتحيط بالمؤمنين من كل جانب ووجف قلبي وبكى دمع عيني
وسال مداد قلمي بمناجاة خالقي ربي نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد
ونسألك حسن عبادتك وشكر نعمتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا اذا زحفت عليه الهموم ثبت أمامها واستغاث بالكبير المتعال القوي المتين ان ينجيه من تمحيص الصدور
وابتلاء القلوب ووساوس الشياطين ويواجهها بطول القنوت والسجود
واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقو ربهم
وأنهم اليه راجعون فهم يوقنون ان الله قد احصاه وكل شيء فعلوه في الزبر
وكل صغير وكبير مستطر إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر
تدبرت هذه الايات فأثمرت في قلبي وخطها مداد قلمي 
إيانا ان نعرض بظهورنا عن فعل الخيرات من إغاثة لهفان 
او عيادة مريض 
او مواساة حزين او قضاء حاجة لمن بلغني أمره ان استطعت الى ذلك سبيلا 
او إدخال سرور على قلوب الاخرين وخاصة الاطفال والمسنين 
وكثيرا من يفهم الحياة ان ينام على الطرف الذي يريحه ولو على حساب حرمان الاخرين 
او عدم الاكثراث بمشاعر الاخرين وهذا منزلق خطير وقعت به الامة وأصبحت في وضع 
مأساوي لاتحسد عليه وهذا مالا يرضي الله ورسوله وتبلدت المشاعر وانكسرت القلوب 
وتقطعت الارحام وعمَّ العقوق ولا حول ولا قوة الا بالله 
اللهم لاترانا حيث تنهانا وانت السميع البصير ولا تفتقدنا حيث أمرتنا وانت بكل شيء محيط


سورة الأنفال ( آيه 15)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ)[الأنفال  آية: 15]
[التفسير الميسر]
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ  (15))
يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, إذا قابلتم الذين كفروا في القتال متقاربين منكم فلا تُوَلُّوهم ظهوركم, فتنهزموا عنهم, ولكن اثبتوا لهم, فإن الله معكم وناصركم عليهم.
[بواسطة تطبيق القرآن العظيم]
ان اسلامنا العظيم
اهتم بالجانب الأخلاقي كثيرا
ودائما نرى ان الآيات التي تتضمن أحكاما تشريعية
تسري معها وصايا ربانية
تدعو العباد الى حسن الخلق
لأنه تشريع كمال
الله نزل أحسن الحديث
أحسن على وزن أفعل وهي صيغة مبالغة اي ان المؤمن المسلم سجيته وسمته حسن الخلق
حتى ان الاسلام اهتم بحسن اداء القتال مع العدو
هاهو الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
يودع سرية لقتال الأعداء
قال بِسْم الله سيروا
لاتغدروا لاتمثلوا لاتحرقوا
ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا
كبيرا ولا امرأة ولا تقطعوا شجرة وكونوا عباد الله اخوانا
وقال تعالى
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص فاعتبروا ياأولي الابصار
ولهذا هذه الآيات لها أسباب
نزول وهي خاصة في غزوة بدر
مايتناسب مع هذه الفئة
التي كانت على عين الله
فئة محسنة لوائها سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه
ونقباؤها خيرة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
فجاءهم النهي اذا لقيتم
المشركين قادمين لقتالكم
وهم أهل مكة بصناديدها
إياكم ان تفروا هاربين وتعطوهم ظهوركم ليلحقوا بكم
ويقتلوكم ولذلك بشرهم الله بالنصر ليثبتوا
وألقى الله في قلوب الكفار الرعب وحقيقة قتلوا سبعين
من المشركين وأسروا سبعين
منهم وعندما ثبتوا وتضرعوا
وصدقوا كان لهم النصرة
والظهور على أعدائهم
وتهادت الأحكام عبر الآيات تبين فنية القتال في الكر والفر
فمن أعطاهم ظهره منعطفا لمكيدة الكفار  فلا حرج في ذلك او انه انحاز الى جماعة  المسلمين  ليحصل على مدد من فئة حاضرة معهم القتال
بمعنى ان هذا المجاهد صادق
ويريد نصرة الجيش بعراقة
بفنية القتال وهو شجاع مقدام لايريد الفرار  والله هو أعلم بعباده وهو الذي تولى  حساب الخلائق ولكن هذه أحكام وضحتها الآية حتى يعلم المجاهد ماهو مشروع له في ساحة القتال فمن تعدى هذه الحدود المشروعة له فقد باء بغضب  من الله ومأواه جهنم
وبئس المصير