Wednesday, November 16, 2016

معاني ودلالات

7⃣2⃣📝الفرق بين (أوتوا الكتاب) و (آتيناهم الكتاب)؟
(د.فاضل السامرائى)

◀القرآن الكريم يستعمل أوتوا الكتاب في مقام الذم

◀ ويستعمل آتيناهم الكتاب في مقام المدح.
قال تعالى 
🌹(وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ (145) البقرة)
 هذا ذم، 
🌹(وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) البينة) 
هذا ذم،

🌹(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ (44)
النساء) 
ذم.

✳بينما آتيناهم الكتاب تأتي مع المدح
🌹(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ (121) البقرة)
 مدح، 

🌹(وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ (36) الرعد)

🌹(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) القصص) 
مدح .

📝📝هذا خط عام في القرآن على كثرة ما ورد من أوتوا الكتاب وآتيناهم الكتاب حيث قال تعالى أوتوا الكتاب فهي في مقام ذم وحيث قال آتيناهم الكتاب في مقام ثناء ومدح.
القرآن الكريم له خصوصية خاصة في استخدام المفردات وإن لم تجري في سنن العربية. 
أوتوا في العربية لا تأتي في مقام الذم وإنما هذا خاص بالقرآن الكريم.
عموماً رب العالمين يسند التفضل والخير لنفسه (آتيناهم الكتاب) لما كان فيه ثناء وخير نسب الإيتاء إلى نفسه، أوتوا فيها ذم فنسبه للمجهول .

الإعجاز القرآني/ منقول


*إليكم قطرة من بحر الإعجاز العلمي*
 *في القرآن الكريم : استمتع بهذه المعلومه*

*نبدأ أولا بالإعجاز في القرآن الكريم* : 
  
1- *ذكرت كلمة الأيام 365 مرة*
     وهو عدد أيام السنة.                 

2- *ذكر اليوم منفردا 30 مرة* 
     وهو عدد أيام الشهر.                     

3- *ذكر القمر 12 مرة* 
     وهو عدد الأشهر القمرية.                        

4- *ذكر الشهر 12 مرة* 
     وهو عدد أشهر السنة.                         

5- *ذكر الإيمان 25 مرة* 
     والكفر 25 مرة أيضا.                         

6- *ذكرت الدنيا 115 مرة*
      والآخرة 115 مرة أيضا.                  

7- *ذكرت الملائكة 88 مرة* 
     والشيطان 88 مرة.               

8- *ذكر الناس 50 مرة* 
     والأنبياء50 مرة.                                    

9- *ذكر الرجال 24 مرة* 
    والنساء 24 مرة أيضا. 
                    

10- *ذكرت الحياة 145 مرة* 
      والموت 145 مرة.                   

11- *ذكرت الحسنات 167 مرة*  
      والسيئات أيضا 167 مرة


                                                      

12- *ذكرت السموات 7 مرات* 
      على عددها.                          

13- *ذكر العقاب 117 مرة* 
      والمغفرة 234 مرة             
    
*دقق بالأخيرة مقدار الضعف*.          ماأجمل هذا الدين العادل وما أعظم كتابك ياربي.                          

* حروف لفظ الجلالة (الله) هي نفسها حروف ( لا اله الا الله ) فهل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يؤلف جملة من نفس حروف إسمه ويتحدث فيها عن نفسه كما تحدث الله عن نفسه بجملة بليغة ووجيزة مثل                  
 (لا اله الا الله). 

*وأحببت أن أطلعكم على هذه أيضا* :  
في القرآن الكريم شيئ مذهل جدا : 

يسألونك عن الأهلة : قل.                              يسألونك عن اليتامى : قل.                          يسألونك عن المحيض : قل.                          يسألونك عن الخمر والميسر : قل.      
يسألونك ماذا ينفقون : قل.                         يسألك الناس عن الساعة : قل.          
كل الآيات يأتي بعد السؤال كلمة قل (أي يامحمد) ماعدا آية واحدة وهي قوله تعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ... " لم يقل : فقل إني قريب ، أي لا وساطة في أمر الدعاء.
 أترك لكم التلذذ بهذا المعنى 
إذا وجدتها تستحق النشر فبادر بنشرها وجزاك الله عنا كل خير
اعجبتني
قول الله عز و جل في سورة الحديد:
"وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس"

- *قال "انزلنا" ولم يقل "خلقنا"*..!
يقول العلماء.. ان الحديد لم يتكون من داخل الأرض كغيره من المعادن.. وانما نزل من السماء عند تكوين الأرض.. المفاجأة ستحصل عند معرفة ان الحديد لم يتكون حتى داخل مجموعتنا الشمسية وانما خارجها..




فتكوين الحديد يستلزم طاقة غير موجودة على الأرض ولا حتى في المجموعة الشمسية..!!
يكفي ان نعرف ان الاندماج النووي اللازم لتكوين ذرات الحديد يستلزم درجة حرارة تقدر ب 5 بلايين درجة مؤية..!
وهذه الحرارة غير متوفرة حتى في الشمس.. -يبلغ درجة سطحها 6000 درجة و مركزها مليون درجة-..!


- *يبلغ الوزن الذري للحديد 57 وهو ترتيب* السورة في القرآن.. والعدد الذري للحديد 26 .. وهو رقم الآية في السورة..!
لا يمكن ان يكون هذا التلاقي مصادفة..!


- *يتكون قلب الأرض "مركز الكرة الأرضية"* من الحديد..
وجود الحديد بنسبة كبيرة هناك هو ما يعطي لكرة الأرضية مجالها المغناطيسي الذي يحافظ على غلافها الجوي ويحميها من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس..! فلولاه لانتهت الحياة على كوكب الأرض..!
المفارقة ان سورة الحديد تقع في قلب القرآن مثلما ان الحديد يقع في قلب الأرض..!
ترتيب سورة الحديد 57.. وسور القرآن 114..!

تعالى الله عما يشركون..!


*د.زغلول النجار*...




eقال الحق تبارك وتعالى (واشتعل الرأس شيبا) فقال (واشتعل) لم يقل تبدل أو تغير ... لأن الاشتعال يقول عنه أهل اللغة هو تحول المادة من حالة إلى حالة أخرى بحيث لا يمكن أن ترجع للحالة الأولى البتة وهكذا حال الشيب 
لا يمكن رجوعه للسواد إطلاقا .. وقد حدث جدل عظيم بين أهل الفلسفة هل الشيب عرض أم جوهر و ببساطة أجاب القرآن على هذه إذ أن كلمة(شيبا) جاءت تمييزا ومن قواعد اللغة أن التمييز فضلة ليست أصلا والشيب كذلك ليس أصلا،، فيا له من تعبير ،،،،،،

قصة الأعرابي/ منقول


الأصمعي ونباهة الأعرابي :

كان الأصمعي( من أعظم علماء اللغة العربية ) موجودًا في مجلس يتحدث عن موضوع معين فأحب الاستشهاد بآية من القرآن الكريم فقال: 
(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم ) 
فسأله أعرابي: يا أصمعي كلام من هذا
فرد الأصمعي : كلام الله
فقال الأعرابي بثقة : هذا ليـس كلام الله
انتشر اللغط في المجلس وثار الناس على الأعرابي الذي ينكر آية واضحة في القرآن , لكن الأصمعي محتفظا بهدوئه سأله : 
يا أعرابي هل أنت من حفظة القرآن , قال الأعرابي : لا
فقال الاصمعي : إذا كيف حكمت بأن هذه الآية ليست من كلام الله ؟ 
ومع ارتفاع اللغط و حسما للجدال , احضر المصحف لحسم الموقف، فتح الأصمعي المصحف على سورة المائدة وهو يقول بنبرة الفوز ، هذه هي الآية ، اسمع :
ـ{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّه }المائدة ٣٨ 
لحظة لقد أخطأت في نهاية الآيةـ:
{ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }ـ وليس ـ ( غفور رحيم ) 
أعجب الأصمعي بنباهة الأعرابي
فسأله: يا أعرابي كيف عرفت وانت لست من حفظة القران ؟
قال الأعرابي: يا أصمعي ( عز فحكم فقطع , ولو غفر ورحم لما قطع )

لقد لاحظ الأعرابي بفطرته أن الآية تتحدث عن حكم شديد من أحكام الإسلام وهو قطع اليد للسارق درءًا للمفاسد وتخويفًا لغيره فليس من المعقول أن تنتهي الآية بكلمة غفور رحيم؛ لأن هذا المكان ليس محل مغفرة بل تطبيق للحد

Wednesday, November 9, 2016

لمسة بيانية

16 ـ اللمسة البيانية في استعمال صيغة المضارع مرة وصيغة الماضي مرة أخرى في قوله تعالى ( من كان يريد حرث الآخرة ) الشورى و ( ومن أراد الآخرة ) الإسراء؟

استعمال فعل المضارع مع الشرط يكون إذا كان مضمون أن يتكرر. أما استعمال فعل الماضي فالمضمون أن لا يتكرر أو لا ينبغي أن يتكرر. كما نلاحظ أيضاً في قوله تعالى:
( ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد ) لقمان 12 ينبغي تكرار الشكر لذا جاء بصيغة الفعل المضارع ( يشكر ) أما الكفر فيكون مرة واحدة وهو لا ينبغي أن يتكرر فجاء بصيغة الماضي في قوله ( كفر ).
كذلك في قوله تعالى : ( من قتل مؤمناً خطأ ) النساء 92 المفروض أن القتل وقع خطاً والمفروض أن لا يتكرر أما في قوله تعالى: ( من يقتل مؤمناً متعمداً )النساء 93 هنا تكرار للفعل لأنه قتل عمد.

أعمار الدول الاسلامية


[11-08, 3:49 PM] ‪+1 (647) 936-6269‬: أعمار الدول الإسلامية

‏الخلافة الراشدة ٣٠
‏الدولة الأموية ٩١
‏الدولة العباسية ٥٢٤
‏الدولة المملوكية ٢٧٥
‏الدولة الغزنوية ٢٢٣
‏الدولة الغورية ٦٩
الدولة الأموية الأندلسية ٢٨٤
‏دولة الأغالبة ١٠٩
‏دولة المرابطين ٩٣
‏دولة الموحدين ١٤٨
‏الدولة العثمانية ٦٢٤
.
وهذه ‏بعض الدول التي نشرت الإسلام في بلادٍ شاسعة ودافعت  عن المسلمين
.
♦الدولة الأموية كانت البذرة التي ظهرت منها شجرة النمو الحضاري والعسكري وأكثر الدول في الفتوح وأكبر دولة من حيث المساحة وهذا بفضل بقايا الصحابه والتابعين
.
♦الدولة العباسية أكثر الدول الإسلامية تقدما حضاريا وإكراما للعلماء والأدباء والشعراء وإنشاء المدارس والمستشفيات
.
♦الدولة الأموية في الأندلس خيرة دول الإسلام في الأندلس بلغت أوج عظمتها وأبهتها من الناحية السياسية والحضارية والعمرانية والعسكرية
.
♦الدولة الغزنوية فتحت شمال الهند ونصف كشمير وفتحت بلاداً شاسعة، وكان سلطانها محمود بن سبكتكين من أعاظم الفاتحين في التاريخ حتى قال المؤرِّخون إن فتوحه تعدل في المساحة فتوح الخليفة عمر بن الخطاب
.
♦والدولة السلجوقية دكت جيوش قائد الروم رومانوس والذي حشد جيشاً تعداده ٢٠٠ ألف جندي ليتقدم نحو ديار المسلمين وانتهت المعركة بأسر قائد الروم وانتصار المسلمين وانتزعوا منهم أعظم ممتلكاتهم في آسيا الصغرى وفتحوا الأناضول وأعادوا للخلاف العباسية هيبتها
.
♦الدولة الأيوبية حررت القدس وأذاقت الجيوش الصليبية كأس الذل ومرارة الهزائم
.
♦و‏دولة الأدارسة نشرت الأسلام في غرب قارة إفريقيا
.
♦ودولة الأغالبة فتحت صقلية
.
♦ودولة المماليك يكفي أنها أنقذت العالم الاسلامي بإنتصارهم العظيم على جيش المغول المتوحش بعد أن دمروا مدن العالم الإسلامي، حيث سقطت الدولة الخورازمية بيد المغول ثم تبعها سقوط بغداد واستبيحت المدينة وقُتل الخليفة المستعصم بالله وسقطت الخلافة العباسية ثم تبع ذلك سقوط جميع مدن الشام وفلسطين
.
♦ودولة ‏المرابطين والموحدين وقفوا في وجه الحملات الصليبية في الأندلس وأمدوا في عمرها قرون ، وكانت القوة البحرية لدولة المرابطين في القرن ١٢ميلادي تتكون من عشرة أساطيل باسطة سيطرتها على وسط وغرب البحر المتوسط
.
♦وهاهي الدولة العثمانية الفتيّة اقتحمت القسطنطينية ودكت الحصون على رؤوس الروم وجعلت منها عاصمة الخلافة الإسلامية ثم توغلت بجيوشها في قلب أوربا حتى وصلت إلى فينا وظلت حامية لبلاد المسلمين من الغزو الصليبي لعدة قرون
.
١٤٣٨سنة مرت
‏قامت فيها دول وسقطت أخرى عز أقوام وذل آخرون قلاعٌ فتحت ومدن سقطت
‏لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب

ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون 
والله متم نوره ولو كره المشركون 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

ما نوع القلب الذي تملكين؟



 eأنـــــواع القلــــوب 💕 المذكـــوره فى القـــــرآن : 💖 القلب السليم : وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة .. { إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } 💖 القلب المنيب : وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته .. { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ } 💖 القلب المخبت : وهو الخاضع المطمئن الساكن ..َ ◦ { فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }  💖 القلب الوجل : وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل ، وألا ينجى من عذاب ربه .. { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } 💖القلب التقي : وهو الذي يعظّم شعائر الله .. { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } 💖 القلب المهدي : الراضي بقضاء الله والتسليم بأمره .. { وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } 💖 القلب المطمئن : وهو الذي يسكن بتوحيد الله وذكره .. { وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه } 💖 القلب الحي : وهو القلْب الذي يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم .. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ } 💖 القلب المريض : وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام .. { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } 💖 القلب الأعمى : وهو الذي لا يبصر ولايدرك الحق والإعتبار .. { وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } 💖 القلب اللاهي : وهو الغافل عن القرآن الكريم، المشغول بأباطيل الدنيا وشهواتها،لا يعقل ما فيه .. { لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ } 💖 آلقلب الآثم : وهو الذي يكتم شهادة الحق .. { وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ } 💖 القلب المتكبر : وهو المستكبر عن توحيد الله وطاعته، جبار بكثرة ظلمه وعدوانه .. { قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } 💖 القلب الغليظ : وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة .. { وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } 💖 القلب المختوم : وهو الذي لم يسمع الهدى ولم يعقله .. { وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ } 💖 القلب القاسي : وهو الذي لا يلين للإيمان, ولا يؤثِّرُ فيه زجر وأعرض عن ذكر الله .. { وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً } 💖 القلب الغافل : وهو الذي صدّ عن ذكر الله، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .. { وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا } 💖 الَقلب الأغلف : وهو قلب مغطى, لا يَنْفُذ إليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم .. { وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ } 💖 القلب الزائغ : وهو الذي يكون مائلاً عن الحق .. { فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ } 💖 القلب المريب : وهو الذي يكون محتاراً في شك .. { وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُم} اللهم إجعل قلوبنا من القلوب السليمة المطمئنة البيضاء.. وثبتنا على الهدى والايمان. ل

لمحات من سورة الكهف


"وأحيط بثمره"
سورة الكهف 
آمنة حماد 

ثمة بين يديك ثمرٌ فاحرص عليه !
واحذر أن لا تنتبه له إلا عندما يحاط به..
تأمل الآية جنتين لرجل واحد ورجل لم يؤته الله شيء هكذا الدنيا والأرزاق توزع ..
جنتين من أعظم ماوصف الله في القرآن من جمال لجنات الدنيا 
(واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا•كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا) [الكهف:٣٣] 

ومع ذلك أحيط بها وأصبحت 
"صعيداً زلقاً" 
فتشي في نعم الله حولك هل هي علامة لرضى الله عنك أم امتحان واختبار لك ؟!
واحذري من الحديث عن نفسك وعن ما تملكين أمام من يفتقر للشيء الذي لديك مهما كان بسيطاً
خادمة جيدة
بيت مريح
أناقة في اللباس
أطفال 
شخصية محبوبة
زوج 
وظيفة
صوت جميل

فأي صفة تملكها هي من الله سبحانه وليست منك فاحذري الحديث عن نفسك والتفاخر بما تملكين عند الآخرين!

غَرْفُ القلب يظهر في الحوار !
(وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) [الكهف:٣٤] 

فلو كان في قلبك مثقال عجب سيظهر في حديثك عن نفسك مهما حاولت إخفاؤه .. 
وانتبه أن يكون حديثك عن نفسك فيه "نزغٌ " أي مضايقة لمن لا يملك مالديك فالله وكيل هذه القلوب 
فيُخشى أن يكون جبْر من كسرته بكسرك أنت !! 
فراجع كلامك وقلل حديثك وحافظ على مشاعر الناس

فقد يكون حديثك عن وظيفتك التي مللت منها رغم أن راتبها سينزل بعد يومين أمنية لمن تفتقد للراتب والعمل!
 قد يكون زوجك كثير الطلبات أمنية لمن تحتاج شريك !
قد تكون يومك المليء بالإجهاد مطلب لمن تشتكي ألم ظهرها أو ركبتها!
فأنت بذلك تنزغين قلب من أمامك بذكر نعمك حتى كانت بطريقة ذم !  
وأفضل طريقة للحديث عن النعم لمن أمامك هو بدون نزغ وإثارة لحزنهم .. وبدون توسع وتفصيل في شرح ما قد ينقصهم .. 

وإن أكثر وقت يخشى فيه عليك من كفران النعمة هو وقت تلبسك بالنعمة وملامستك لها !!
فالنعمة وقت مباشرتها يجب أن لا تنسى وأن تشكر !!

إن تملّلك من النعمة وأنت في وسطها وغارق فيها يخشى عليك من الهلاك فيها

يُعاب على من تكثر الشكوى من زوجها! وهو يدخل ويخرج عليها ويقوم بخدمات لم تنتبه لها ولا تستطيعها لوحدها ومع ذلك تعيبه وتملل منه !

يُعاب على من يبقي يومين علي راتبها وتملل من العمل وتشكو وهي في وسط النعمة !

يُعاب على من تتقلب في صحة وعافية وأهل وتملل من وقتها وحياتها !!
شدة التملل من النعمة ظلم للنفس !!

هناك من يقرأ الآية كل جمعة ..
وعنده نعم كثيرة ثم يعمل مثل هذه صاحب الجنتين فينسبها لنفسه ويغره طول الأمل فيتعتقد ببقائها إلى الأبد فلا يشكروها ولا يقدروها فيخشى أن يحاط بهم ! 
 
فإذا مدحك شخص بأنك مرزوق في صوتك - أسلوبك- حديثك- حسن التعامل مع الزوج- حسنة التدبير- صلاح الأبناء - حداقة الطبخ .. فاحذر 
فما عندك هو هبة من الله !! وليس منك
فالمدح يغر الشخص ومن كثر مدح الناس له واعجاب الناس فيه قد يغتر ويغفل عن نفسه ويعجب بها.. فالحذر .. راجع قلبك 💖

إن ثبات النعم من أنعام النعيم
والحذر كل الحذر فكلما زيد في النعم زاد الإعجاب بها !!
و " العُجب" قنبلة موقوتة للقلب !

ومعناها أن العبد بدأ يعتقد أن النعمة لن تذهب أبداً، وذلك يوازي الأمن من مكر الله !!
فالعُجب يلهيك ومشاعر الفرح بالنعمة والعُجب بها من صور طول الأمل فقد تشغلك النعمة والعجب عن التفكر فيها وتقديرها واستشعارها وشكرها والدعاء بثباتها..

يذكرنا الله بنعم ثبات النعم علينا بمواقف عابرة ، هي اختبار لنا لطلب ثبات النعم وعدم الاستمرار في الذنب.
مثلا : المرور بسيارتك عند لوحة مستشفى لمرضى الفشل الكلوي وعدم الالتفات للنعم التي عندك وسلامة كليتيك ..
التذكير يكون بمشهد موقف عابر 
لتتعظ 
وتتذكرْ نعم الله
فتتراجع عن ذنوب أنت متجه بها
أو تتوقف عن ذنب أنت تفعله الآن

(وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا) [الكهف:٤٢] 

لا تنتظر حتى يحاط بثمرك!
فالبلاد الإسلامية كان بها نعم أحيط بها !!
البيوت كان بها نعمٌ أحيط بها!
نحن كنا نعيش في نعم داخل بيوتنا أحيط بها !!

إن البصر نعمة عظيمة فالذي يبات على معصية وينام فكأن لسان حاله يقول أنها نعمة دائمة وواثق أنها لن تذهب
(ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا) [الكهف:٣٥] 

فحالك مع النعمة إما أن :
١- يذكرك الله بها من حلمه عليك
٢- وإن طال عدم التذكير بالنعمة ، فهو زمن استدراج لك!

والسبيل لعدم الإحاطه بالثمر ...  هو عدم طول الأمل بضمان بقائها وعدم العجب بها

كفران النعمة يكون بنسبتها إليك دون الله وان يطول الزمن بدون أن تلتفت وتستشعر قيمتها ..  

عند التذكير بالنعمة عليك أن تقف وتعتبر !!
هناك نعم تعم الجميع كالأمن والطعام والسكن وغيره .. 

ولكن بعض النعم تُزاد فيها عمن حولك وتتميز فيها عن غيرك وليس بالضرورة أن يكون مالاً فقد يكون "هدوء- طبخ- تدبير- جمال"

واحذر على الحكم على نفسك أنها حظ من الله، فمهما زادت وظهرت فيك وتميزت فيك تمهل! 
واحذر ان تقول ربي رضى عني واعطاني بصيغة جزم أو أن تجهر بها ..

إذن مالذي يُحكم به على حظ العبد عند ربه؟!
ذلك أمر غيبي ، لا يجزم به مطلقاً ، ويستبشر أن الله اراد به خيراً

بماذا يقاس حظك عند الله؟
اذا رأيت الشخص محبوباً او موفقاً او البركة في حياته يغلب على الظن ان الله اراد به خيراً ولكن لا يجزم ولا يتأكد في قلبه وينتبه أن لا يجهر به .. فقد يقول فائل لنفسه : ماأعطيتني يالله إلا وأنا عندك بخير وسيكون لي يوم القيامة افضل! 

المطلوب ؟
إحسان الظن بربك ولا تجزم أبداً بالمطلق أن الله يريد بك خيراً وأن راض عنك .. 

نحن في زمن اصبحت كل احوال البيوت مكشوفة، وما تأكل شطيرة في مكان إلا وعلم بها كل من تعرف ، وتتجدد النعم علينا ونصور أفضل مالدينا فيراها الغير ويمقت حاله ووضعه بسبب أفضل جزءٍ لديك 
وإن تجدد النعم وكثرتها جعلت الناس لا تستشعر النعم وزهدت النفوس في نعم حقيقية لدينا وصارت تتمنى نعمٌ ليست حقيقية ولكن مجاراة للناس.. 

إن قصد المفاخرة بالتصوير خطر عظيم ! ونزغٌ للآخرين 

فحال الإنسان مع النعم إما أن يملكها أو لا يملكها وذكرت الآية صاحب الجنتين الغني والآخر الذي لا يملك شيئاً ..

فمن مًُلّك النعم أيما كانت ، قبل أن يفرح بها عليه ان يحفظها حتى لا تحاط به!
 
ومن لم يملّك النعمة تأسى بالآخره !! ويسأل الله ان يبدلها لك بالاخره ونعيمها !!
(فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا) [الكهف:٤٠] 

إنه نداء للقلوب من سورة تُقرأ في كل جمعة 
فارحمي قلبك من نعم يتقلب فيها 

واحذر أن تكون النعمة التي طال زمنها ولا تزال تزيد يوماً بعد يوم، تذكرها وترى أنك غارق فيها ولم تشكر الله فيها احذر أن تكون نعمةٌ تُزاد .. ولكن..  يأتي لها يوم تُحاط بك!

إذن ماذا نفعل؟!
اشكر الله
لا تفاخر
لا تجعلها مقياس لرضى الله عنك
لا تعجب بها
تأسى بها
واسأل ثباتها واستمراراها

أسأل الله العظيم لي ولكم ثبات النعم ونماءها وشكرها
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
Sent from my iPhone